إطلاق "جائزة محمود تيمور للقصة العربية" بقيمة 3000 دولار لاكتشاف الأصوات السردية الشابة

إطلاق "جائزة محمود تيمور للقصة العربية" لأول مرة

أعلنت مؤسستا "سماوي" و "بيت الحكمة للثقافة" عن إطلاق الدورة الأولى من "جائزة محمود تيمور للقصة العربية" بقيمة 3000 دولار أمريكي، وذلك بهدف اكتشاف ورعاية المواهب السردية الصاعدة في الوطن العربي، وإتاحة الفرصة أمامها للوصول إلى القراء عبر النشر الورقي والإلكتروني والصوتي.


جائزة محمود تيمور للقصة العربية
جائزة محمود تيمور للقصة العربية 


وتهدف الجائزة إلى إبراز كتاب القصة المميزين، وضمان الشفافية والنزاهة في عملية التحكيم، إلى جانب تحويل النصوص الواعدة إلى أعمال منشورة تصل إلى جمهور واسع.

شروط المشاركة في جائزة محمود تيمور للقصة العربية

تتضمن المشاركة في جائزة محمود تيمور للقصة العربية أن يكون المتقدم عربيًا وأقل من 45 عامًا، وألا يكون العمل قد نُشر مسبقًا، على أن تُكتب المجموعة القصصية بالعربية الفصحى مع السماح بنسبة 15% من اللهجة المحلية، وبعدد كلمات يتراوح بين 15,000 و30,000 كلمة، على أن تُرسل الأعمال بصيغة Word.

وبحسب الجدول الزمني، يبدأ تلقي المشاركات في 15 سبتمبر 2025، ويُغلق باب الاستلام في 30 أكتوبر 2025، بينما يُعلن عن القائمة القصيرة في 15 ديسمبر 2025، على أن يقام حفل إعلان الفائز وتسليم الجائزة في 10 يناير 2026.

وسيحصل الفائز على 3000 دولار أمريكي بالإضافة إلى نشر عمله ورقيًا وإلكترونيًا وصوتيًا بموجب عقد يمتد لخمس سنوات، مع فتح المجال لترجمته إلى لغات متعددة.

وللتقديم أو الاستفسارات، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني:

الموقع الإلكتروني لجائزة محمود تيمور للقصة العربية

أو مراسلة البريد: 

البريد الإلكتروني للتقديم في مسابقة محمود تيمور للقصة العربية

عن محمود تيمور

وُلد الأديب المصري محمود تيمور في 16 يونيو 1894 بحي درب سعادة في القاهرة، ونشأ في بيئة ثقافية متميزة داخل أسرة عُرفت بولعها بالعلم والأدب؛ فوالده أحمد تيمور باشا كان من أبرز مؤرخي عصره وأعلام الفكر، وعمته الشاعرة عائشة التيمورية إحدى الرائدات في الشعر العربي الحديث، أما شقيقه محمد تيمور فكان رائد القصة القصيرة في الأدب العربي. 

وقد تركت هذه البيئة بصمتها الواضحة على شخصيته، إذ امتلأت ذاكرته منذ الصغر بصور الحياة الشعبية في القاهرة، قبل أن تنتقل أسرته إلى ضاحية عين شمس حيث استقى من جمال الطبيعة وهدوئها إلهامًا غذّى وجدانه الشعري والقصصي.

بدأت مسيرة تيمور الأدبية مع القصة القصيرة في عشرينيات القرن الماضي، متأثرًا بالتراث الشعبي المصري وبالأدب الأوروبي الذي نهل من منابعه أثناء فترة علاجه ودراسته في سويسرا.

عُرف بأسلوبه الفني المتين الذي جمع بين الواقعية والرومانسية، وتميز بقدرته على رسم الشخصيات بعمق وإحياء تفاصيل الحياة اليومية ببساطة وصدق. 

وقد أثرى المكتبة العربية بأعمال بارزة مثل نداء المجهول، قلوب دامية، الشيخ جمعة، إضافة إلى مسرحيات وأدب رحلات ودراسات نقدية. وبفضل عطائه الأدبي نال تيمور جوائز رفيعة من بينها جائزة الدولة التقديرية في الآداب، ليبقى أحد أبرز رموز النهضة الأدبية العربية في القرن العشرين.

وبإطلاق "جائزة محمود تيمور للقصة العربية" في دورتها الأولى، تُفتح أمام الكتّاب الشباب آفاق جديدة للتعبير والإبداع، في خطوة تُعيد إحياء دور الأدب كجسر للتواصل وبوابة لاكتشاف المواهب العربية الواعدة، وتأتي هذه المبادرة تخليدًا لمسيرة محمود تيمور، أحد رواد القصة القصيرة العربية، لتؤكد أن إرثه الأدبي ما زال حيًا وملهمًا، وأن الكلمة قادرة دائمًا على صنع الأثر وفتح الطريق أمام جيل جديد من السرد العربي

اقرأ أيضاً:

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال