تستعد مصر لإعادة إطلاق المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة لعام 2026، اعتبارًا من نوفمبر المقبل، ضمن برامج وزارة الثقافة الداعمة للإبداع الأدبي، في خطوة تستهدف اكتشاف المواهب الجديدة، وتشجيع الأدباء والكتاب والباحثين على تقديم تجاربهم، وإتاحة الفرصة أمام أعمالهم للوصول إلى القراء من خلال النشر الثقافي.
![]() |
| المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة |
وتأتي عودة المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لتعيد تسليط الضوء على إحدى المسابقات الأدبية التي شهدت دورات متعددة على مدار سنوات، وأسهمت نتائجها في تقديم أسماء وأعمال في الرواية والقصة والشعر وأدب الطفل والدراسات النقدية.
وتكشف النتائج المنشورة للدورات السابقة من المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة عن تنوع التجارب المشاركة، وامتداد المنافسة إلى محافظات مصر المختلفة، إلى جانب ارتباط المسابقة بمشروع الهيئة في نشر الأعمال الفائزة.
ويبدأ تلقي الأعمال في الأول من نوفمبر، ويستمر حتى نهاية ديسمبر المقبل، على أن تُمنح الجوائز في ستة مجالات أدبية ونقدية، مع التزام الهيئة العامة لقصور الثقافة بطباعة الأعمال الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى والمراكز المكررة في كل مجال.
المسابقة الأدبية المركزية.. تاريخ من المنافسة واكتشاف المواهب
تكشف الأرشيفات الصحفية عن امتداد المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة إلى سنوات سابقة؛ ففي مايو 2009، أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة نتيجة المسابقة الأدبية المركزية لعام 2008/2009، بعد تقدم 117 متسابقًا، فاز منهم 20 متسابقًا، وتوزعت المنافسة آنذاك على سبعة مجالات، شملت الدراسات الأدبية وتحقيق التراث والرواية والمجموعة القصصية وديوان شعر الفصحى وديوان شعر العامية والمقال الأدبي.
ولم تقتصر النتيجة في تلك الدورة على إعلان الفائزين، إذ حجبت لجنة التحكيم ست جوائز في بعض المجالات، وهو ما يعكس وجود تقييم للأعمال وفق معايير المنافسة، وعدم اشتراط منح جميع الجوائز في كل فرع بصرف النظر عن مستوى الأعمال المقدمة.
وتقدم هذه الدورة مثالًا تاريخيًا موثقًا على استمرار المسابقة منذ سنوات طويلة، لكنها لا تمثل دليلًا كافيًا على أنها أول دورة في تاريخها؛ إذ يتطلب تحديد سنة التأسيس الرجوع إلى سجلات الهيئة ونتائج الدورات الأقدم إن وجدت.
دورة 2020/2021.. 167 عملًا من مختلف المحافظات
وفي دورة 2020/2021، أعلنت الهيئة نتائج المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة في مايو 2021، بعدما شارك فيها 167 عملًا من مختلف المحافظات، في مجالات شعر الفصحى وشعر العامية والرواية والمجموعة القصصية وأدب الطفل والدراسات النقدية.
وأظهرت النتائج تنوعًا في الأعمال الفائزة، ففي مجال الرواية حصل كارم عبد الغفار من محافظة البحيرة على المركز الأول عن رواية «عتبة وداد»، وجاء أشرف مهدي عبد الشافي من القاهرة في المركز الثاني عن رواية «وطاويط النجع»، بينما حصل أحمد السيد محمد من الشرقية على المركز الثالث عن رواية «عمر آخر».
وفي مجال المجموعة القصصية، فاز أحمد الزناتي من القاهرة بالمركز الأول عن «بلوغ الجنة بقفزة واحدة»، وحصل عمرو عاطف رمضان من أسوان على المركز الثاني عن «في الشرفة»، بينما جاء محمد سالم أحمد من الجيزة في المركز الثالث عن «ما يحدث في هدوء».
أما في شعر العامية، فحصل محمد عبد العزيز من البحر الأحمر على المركز الأول عن ديوان «أنثى بالحجم الطبيعي»، وجاء أحمد مصطفى من القليوبية في المركز الثاني عن «خارج التفاصيل»، وباهر زاهر صبحي من المنيا في المركز الثالث عن «بلياتشو بيعيط لعب».
وفي شعر الفصحى، فاز رأفت محمد من المنيا بالمركز الأول عن ديوان «عناقيد امرأة تسكن الموسيقى»، ورضا أحمد عبد الرازق من القاهرة بالمركز الثاني عن «سمكة زينة في صحن الخلود»، وجعفر أحمد حمده من المنيا بالمركز الثالث عن «لو كنت ماء».
وشملت النتائج كذلك أدب الطفل، إذ فازت عبير فوزي من الجيزة بالمركز الأول عن «زقزقة عصافير»، بينما حصلت أسماء عطا جاد الله من المنيا على المركز الأول في الدراسات النقدية عن دراسة «السيرة الذاتية النسوية».
وتوضح هذه النتائج اتساع قاعدة المشاركة جغرافيًا، كما تكشف عن حضور مختلف الأشكال الأدبية في المسابقة، من الكتابة الشعرية والسردية إلى الكتابة الموجهة للأطفال والدراسات النقدية.
دورة 2022/2023 من المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة .. 18 فائزًا في ستة مجالات
وفي نوفمبر 2022، أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة إطلاق دورة جديدة من المسابقة للعام 2022/2023، ونص الإعلان على استقبال الأعمال في ستة مجالات هي شعر الفصحى، وشعر العامية، والرواية، والمجموعة القصصية، وأدب الطفل، والدراسات النقدية.
وحددت الهيئة العامة لقصور الثقافة في تلك الدورة عددًا من الشروط، من بينها ألا يزيد عمر المتقدم على 40 عامًا في مجالات الإبداع، بينما لم يكن هناك حد أقصى للعمر في الدراسات النقدية وفق الإعلان المنشور آنذاك. كما أعلنت التزامها بطباعة ونشر الأعمال الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، إلى جانب منح الفائزين جوائز مالية وشهادات تقدير ودرع الهيئة.
وفي مايو 2023، أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة النتائج النهائية، التي أسفرت عن فوز 18 متسابقًا، بواقع ثلاثة مراكز في كل مجال من المجالات الستة.
وفي شعر العامية، فازت هناء محمد السيد من الدقهلية بالمركز الأول عن ديوان «شوارع دايخة ع العمدان»، وجاء محمد عبد الرؤوف عبد الرؤوف من بورسعيد في المركز الثاني عن «ربع آدم»، بينما حصل محمود عصام جربو من الشرقية على المركز الثالث عن «موسيقى الحجر».
وفي شعر الفصحى، حصل طارق خالد غمري من الغربية على المركز الأول عن ديوان «قبيل ارتطام الوعل الساقط من أعلى الجبل»، وجاءت لبنى إبراهيم عبد العزيز من البحيرة في المركز الثاني عن «رصاصة تتلوى في خط مستقيم»، بينما حصل زين العابدين محمد عبد الدايم من الأقصر على المركز الثالث عن «وردة علمتنا التنقيب».
وفي مجال الرواية، فاز وليد مصطفى محمد من جنوب سيناء بالمركز الأول عن رواية «شارميست»، وجاء جعفر حمدان مرعي من قنا في المركز الثاني عن «جفنة الدم»، بينما حصل أبو الحارث عيد محمود من الفيوم على المركز الثالث عن «المجد الدرامي».
أما في المجموعة القصصية، فاز محمد أحمد فؤاد من كفر الشيخ بالمركز الأول عن «نسيت نهاية القصة»، وحصل كيرلس جورج متروس من الجيزة على المركز الثاني عن «ديسكو»، بينما فازت هويدا محمد تركي من كفر الشيخ بالمركز الثالث عن «شهوة الغرق».
وفي أدب الطفل، حصل محمود عبد الله درويش من البحيرة على المركز الأول عن «همام ومغارة الأحلام»، وجاء محمد إبراهيم فرحات من القاهرة في المركز الثاني عن «لدي طلب أخير»، بينما حصل أحمد جمال صادق من قنا على المركز الثالث عن «حلم سعيد».
وفي الدراسات النقدية، فاز محمود أحمد ذكري من القاهرة بالمركز الأول عن «جدل الأمكنة وصراع الهويات: دراسة في رواية الحب في المنفى»، وحصل رامي مصطفى هلال من كفر الشيخ على المركز الثاني عن «جماليات القصة القصيرة بين الرؤية والتشكيل»، بينما فازت رشا محمد محمد الفوال من الدقهلية بالمركز الثالث عن «تشظيات القلق وسؤال الحرية: قراءات جمالية في شعر العامية».
وتكشف نتائج هذه الدورة عن تنوع جغرافي واضح بين الفائزين، كما تقدم نماذج لأعمال انتقلت لاحقًا إلى مرحلة النشر ضمن إصدارات الهيئة، وهو ما يربط المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة بمسار عملي لدعم الإنتاج الأدبي وإتاحته للقراء.
من الفوز إلى النشر.. كيف تصل الأعمال إلى القراء؟
لا تتوقف أهمية المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة عند الجوائز المالية أو إعلان أسماء الفائزين؛ إذ يمثل النشر أحد أبرز المسارات التي يمكن من خلالها تحويل الفوز إلى حضور فعلي في المكتبة العربية.
ومن الأمثلة الموثقة على ذلك إصدار الهيئة المجموعة القصصية «نسيت نهاية القصة» للكاتب محمد أحمد فؤاد، الفائزة بالمركز الأول في مجال المجموعة القصصية بدورة 2022/2023، ضمن إصدارات الهيئة المرتبطة بالأعمال الفائزة.
كما عرضت الهيئة العامة لقصور الثقافة في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2025 مجموعة من الأعمال الإبداعية والنقدية وأدب الطفل ضمن سلسلة «الفائزين» المرتبطة بالمسابقة الأدبية المركزية.
وضمت الإصدارات روايات مثل «جفنة الدم» لجعفر حمدان مرعي و«شارميست» لوليد النحاس الهواري، ودواوين شعرية من بينها «ربع آدم» و«شوارع دايخة ع العمدان»، إلى جانب مجموعات قصصية ودراسات نقدية وأعمال موجهة للأطفال.
وتؤكد هذه الأمثلة أن طباعة الأعمال الفائزة ليست مجرد وعد نظري في شروط المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، بل تحققت في دورات سابقة من خلال إصدارات يمكن التعرف إليها عبر موقع الهيئة ومعارض الكتب.
ستة مجالات في دورة نوفمبر 2026.. من الرواية إلى الذكاء الاصطناعي
تضم الدورة الجديدة ستة مجالات رئيسية هي الرواية، والمجموعة القصصية، وشعر الفصحى، وشعر العامية، وأدب الطفل، والدراسات النقدية.
ويخصص مجال أدب الطفل لمجموعة قصصية موجهة إلى شريحة عمرية محددة، بينما يأتي مجال الدراسات النقدية تحت عنوان «الإبداع البشري في مواجهة الذكاء الاصطناعي.. قراءة نقدية في التحديات».
ويمنح هذا المحور النقدي الدورة الجديدة بُعدًا معاصرًا، إذ يفتح المجال أمام دراسة العلاقة بين الإبداع الأدبي والتقنيات الذكية، وحدود دور التكنولوجيا في إنتاج النصوص، وطبيعة التحديات التي تطرحها على الكاتب والناقد والقارئ.
ولا يعني اختيار هذا الموضوع أن المسابقة تحسم مسبقًا موقفًا من الذكاء الاصطناعي، وإنما يتيح للباحثين تقديم قراءات نقدية تستند إلى التحليل والأمثلة والأطر النظرية، وتناقش العلاقة بين الأدوات التكنولوجية والخيال والخبرة الإنسانية والملكية الفكرية.
شروط التقدم للمسابقة الأدبية المركزية 2026
حددت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من الشروط والضوابط للمشاركة في الدورة الجديدة، في مقدمتها أن يكون المتسابق مصري الجنسية، وألا يزيد عمره على 40 عامًا في مجالات الإبداع الأدبي، بينما يصل الحد الأقصى للعمر في الدراسات النقدية إلى 50 عامًا عند بداية الإعلان.
كما يشترط ألا يكون المتسابق قد فاز بجائزة في المسابقتين الأخيرتين للهيئة لعامي 2020 و2021، وألا يكون العمل المقدم قد حصل على جائزة سابقة من أي جهة أخرى.
وتؤكد الضوابط ضرورة الحفاظ على سرية التحكيم، من خلال عدم كتابة اسم المتسابق أو أي بيانات شخصية على صفحات العمل، مع عدم جواز الاشتراك في أكثر من مجال واحد.
وتشمل المواصفات الفنية كتابة الأعمال باستخدام:
- برنامج Word
- ورق مقاس A4،
- خط Simplified Arabic
- حجم 14
- الرواية والدراسات النقدية: من 70 إلى 100 صفحة.
- المجموعة القصصية ودواوين شعر الفصحى والعامية: من 60 إلى 80 صفحة.
- أدب الطفل: ألا يزيد العمل على 50 صفحة.
ويتعين تقديم العمل في ثلاث نسخ ورقية، مصحوبة بثلاث أسطوانات مدمجة تحتوي على النسخة الإلكترونية، مع استبعاد الأعمال المكتوبة بخط اليد. كما يشترط إرفاق استمارة التقديم، وإقرار قانوني بالملكية الفكرية، وسيرة ذاتية موثقة، وصورة بطاقة الرقم القومي، مع إحضار الأصل للاطلاع عليه.
ويمكن تسليم الأعمال من خلال الفروع والمواقع الثقافية التابعة لمقر إقامة المتسابق أو عمله في المحافظات، أو مباشرة إلى الإدارة العامة للثقافة العامة بمقر الهيئة في مبنى وزارة الثقافة بالحي الحكومي في العاصمة الجديدة.
ويبدأ تلقي الأعمال في الأول من نوفمبر 2026، ويستمر حتى نهاية ديسمبر 2026، وفق الإعلان المنشور عن المسابقة.
جوائز مالية موحدة وطباعة الأعمال الفائزة
رصدت الهيئة جوائز مالية موحدة للمجالات الستة، بواقع 4000 جنيه للمركز الأول، و3000 جنيه للمركز الثاني، و2000 جنيه للمركز الثالث.
وتلتزم الهيئة العامة لقصور الثقافة كذلك بطباعة الأعمال الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى والمراكز المكررة في كل مجال، بما يتيح تقديم المواهب الجديدة إلى القراء، ويمنح أصحابها فرصة لتعزيز حضورهم في المشهد الثقافي.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية في ضوء تجارب الدورات السابقة، التي شهدت إصدار عدد من الأعمال الفائزة ضمن سلاسل النشر التابعة للهيئة. فالفوز الأدبي قد يمثل بداية لمسار أطول، تتبعه مراجعة العمل وإعداده للنشر والتعريف به وإتاحته للجمهور.
عودة المسابقة واختبار استمرارية الدعم الثقافي
تفتح عودة المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة الباب أمام جيل جديد من المبدعين للمنافسة في مجالات متعددة، مستندة إلى تجربة سابقة تكشف نتائجها المنشورة عن مشاركة مئات الأعمال عبر دورات مختلفة، وفوز كتاب من محافظات متنوعة، وظهور أعمال انتقلت من قوائم النتائج إلى إصدارات منشورة.
لكن قيمة المسابقة الأدبية المركزية بالهيئة العامة لقصور الثقافة لا تقاس بعدد المتقدمين أو الجوائز وحدها، وإنما أيضًا بمدى وضوح شروطها، وشفافية التحكيم، وانتظام إعلان نتائجها، وسرعة نشر الأعمال الفائزة، وقدرة الهيئة على إتاحتها للقراء في المحافظات وخارجها.
ومع انطلاق دورة نوفمبر 2026، تبرز أهمية مواصلة تطوير هذه التجربة، بما يضمن وصول الفرص إلى أكبر عدد ممكن من المبدعين، ويحافظ على جدية المنافسة، ويعزز دور قصور الثقافة بوصفها إحدى المؤسسات المعنية بإتاحة المعرفة والفنون ورعاية المواهب في مختلف أنحاء مصر.
مصادر ومراجع:
- وزارة الثقافة المصرية
- الهيئة العامة لقصور الثقافة – إصدار «نسيت نهاية القصة» ضمن أعمال الفائزين.
- الهيئة العامة لقصور الثقافة – 15 عملًا إبداعيًا ونقديًا في سلسلة «الفائزين» بمعرض الكتاب 2025.
- الهيئة العامة لقصور الثقافة – إعلان دورة 2022/2023.
- الهيئة العامة لقصور الثقافة – نتائج المسابقة الأدبية المركزية وفوز 18 متسابقًا.
- الهيئة العامة لقصور الثقافة – نتيجة المسابقة الأدبية المركزية لعام 2020/2021.
- أرشيف الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في جميع الفئات
- جميع الفائزين بجائزة نوبل للآداب – الموقع الرسمي
- معرض بيروت الدولي للكتاب - الفعاليات كاملة
- فيلم Heart of the Beast.. براد بيت وكلبه في مواجهة برية ألاسكا
- يوسف إدريس ونوبل.. ماذا حدث فعلًا في 1984؟
- وحيد حامد - الكاتب والمبدع والأستاذ الذي أثرى السينما المصرية
- فيلم الغول - كيف صنع وحيد حامد شخصيات خالدة في أعماله؟
- فيلم طائر الليل الحزين - أولى إبداعات وحيد حامد السينمائية
- فيلم الإرهاب والكباب - نظرة شاملة
- الإنسان يعيش مرة واحدة - تحفة سينمائية تستحق المشاهدة
- إحسان عبد القدوس - أكثر الأدباء تأثيرًا في الوعي الجمعي المصري
- مراجعة «موسم صيد الغزلان» .. طموح فلسفي وإخفاق في التنفيذ
