تحتضن العاصمة الفرنسية باريس فعاليات الدورة الثالثة من الملتقى الدولي للكتاب العربي في فرنسا، التي انطلقت في 17 أكتوبر 2026، وتستمر حتى 24 أكتوبر الجاري، بمشاركة نحو 50 دار نشر وأكثر من 72 كاتبًا وأديبًا وروائيًا ومفكرًا وشاعرًا من دول عربية وأجنبية، ضمن برنامج ثقافي متنوع يجمع بين الندوات الفكرية والأدبية والأمسيات الشعرية وتقديم الإصدارات الجديدة وتوقيع الكتب.
![]() |
| الملتقى الدولي للكتاب العربي |
ويستهدف الملتقى الدولي للكتاب العربي تعزيز حضور الكتاب واللغة العربية في المشهد الثقافي الفرنسي والأوروبي، وفتح مساحات للحوار والتبادل بين المبدعين العرب ونظرائهم الفرنسيين والأوروبيين، بما يتيح التعريف بالإنتاج الأدبي والفكري العربي، ويعزز فرص التواصل بين الثقافات المختلفة.
وتأتي الدورة الثالثة امتدادًا لتجربة ثقافية تسعى إلى توفير منصة للكتاب العربي في باريس، تجمع الأدباء والناشرين والمفكرين والقراء، وتتيح مناقشة قضايا اللغة والأدب والهوية الثقافية، إلى جانب التعريف بالتجارب الإبداعية العربية المعاصرة.
الملتقى الدولي للكتاب العربي.. ثمانية أيام من الحراك الثقافي في باريس
تُقام فعاليات الملتقى الدولي للكتاب العربي في القاعة الكبرى بـ «بيت مصر» في المدينة الجامعية الدولية بباريس، وتنظمه مؤسسة «كل العرب» الإعلامية بالشراكة مع اتحاد الصحفيين والكتّاب العرب في أوروبا، برئاسة الكاتب والإعلامي علي المرعبي.
ويضم البرنامج ندوات فكرية وأدبية، وأمسيات شعرية، ولقاءات لتقديم الكتب الجديدة وتوقيعها، إلى جانب فقرات موسيقية وفنية مصاحبة، بما يمنح الملتقى طابعًا يجمع بين الأدب والفكر والفنون.
وقال محمد الأسباط، عضو اللجنة المنظمة، إن الملتقى الدولي للكتاب العربي يشكل مساحة للحوار والتبادل الثقافي بين الأدباء والمثقفين العرب ونظرائهم الفرنسيين والأوروبيين، ومنصة للتعريف بالإنتاج الأدبي والفكري العربي وتعزيز حضور اللغة العربية والكتاب العربي في المشهد الثقافي الأوروبي.
وأضاف أن الملتقى الدولي للكتاب العربي يتيح فرصًا للقاء الكتّاب المقيمين في أوروبا بنظرائهم القادمين من البلدان العربية، وتبادل الرؤى والتجارب بشأن قضايا الأدب والثقافة.
وتعكس طبيعة البرنامج توجهًا نحو الجمع بين تقديم الأعمال الأدبية ومناقشة القضايا الفكرية التي تشغل الكتّاب والمثقفين، فضلًا عن إتاحة الفرصة أمام الجمهور للتعرف إلى تجارب إبداعية من بلدان عربية متعددة، والتواصل المباشر مع أصحابها.
افتتاح رسمي بحضور دبلوماسي عربي
شهد برنامج اليوم الأول، وفقًا للتفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام عن الفعاليات المقررة، أمسية شعرية بدأت في الثالثة عصرًا، بمشاركة مريم الزرعوني، وجمال نصاري، ومنى يحياوي، وكمال بارجيل، وإيمان المسلماني، وطه عدنان، ومقبول الرفاعي.
وتضمن البرنامج تقديم دواوين جديدة للكاتبين محمد خميس وسمية سالمي، إلى جانب قراءة نقدية للدكتورة هدى العطاس في كتابها «المرأة المثقفة في الرواية العربية»، بما يجمع بين التجربة الشعرية والإصدار الإبداعي والقراءة النقدية.
وكان مقررًا أن يُفتتح الملتقى الدولي للكتاب العربي رسميًا في السادسة مساءً، بكلمة الدكتور طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا، تليها كلمة الدكتور رياض ياسين عبد الله، سفير اليمن، نيابة عن السلك الدبلوماسي العربي، ثم كلمة هالة أبو حصيرة، سفيرة فلسطين في فرنسا، فيما يلقي علي المرعبي كلمة الترحيب.
وتضمنت فقرات الافتتاح المعلنة عزفًا موسيقيًا للفنان وعد كريم، تعقبه قراءات شعرية يشارك فيها الدكتور محمد جميع، سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وسيدي ولد الأمجاد، الدبلوماسي الموريتاني لدى اليونسكو، والدكتور محمد سعد برغل، رئيس اتحاد الكتّاب التونسيين، والشاعر يوسف الحبوب من السودان.
ويعكس هذا الحضور الدبلوماسي والثقافي ارتباط الملتقى الدولي للكتاب العربي بالعلاقات الثقافية العربية في أوروبا، ودور المؤسسات والبعثات الدبلوماسية في دعم المبادرات التي تتيح للثقافة العربية مساحة للتواصل مع الجمهور الأوروبي.
تكريم رموز الأدب والنقد العربي
تتضمن الدورة الثالثة تكريم عدد من الأسماء البارزة في الأدب والنقد العربي، من بينهم الروائي الجزائري واسيني الأعرج، والناقد السوداني مجذوب عيدروس، والروائي المصري إبراهيم عبد المجيد.
ويأتي التكريم تقديرًا لتجارب أدبية ونقدية أسهمت في إثراء الثقافة العربية، وتنوعت بين الرواية والنقد والاشتغال بقضايا الإنسان والمجتمع والتحولات التاريخية والثقافية.
وتكتسب هذه الفقرة أهمية خاصة في سياق الملتقى الدولي للكتاب العربي، الذي لا يقتصر على عرض الإصدارات الجديدة، وإنما يتيح أيضًا مساحة للاحتفاء بالتجارب التي تركت أثرًا في مسيرة الأدب العربي، والتعريف بأصحابها أمام جمهور متعدد الخلفيات الثقافية واللغوية.
كما تتيح لقاءات الملتقى الدولي للكتاب العربي فرصة للتواصل بين أجيال مختلفة من الكتّاب، وتبادل الخبرات بشأن الكتابة والنقد والنشر، بما يعزز الصلة بين التجارب الأدبية الراسخة والأصوات الجديدة.
اللغة العربية في فرنسا وأوروبا.. محور رئيسي للملتقى
تحظى اللغة العربية ومكانتها في فرنسا وأوروبا بموقع رئيسي ضمن أهداف الملتقى الدولي للكتاب العربي، وفقًا لتصريحات رئيسه الكاتب علي المرعبي، الذي أوضح أن الفعالية تنطلق من هدفين أساسيين: إبراز الكتاب العربي واللغة العربية في الفضاء الفرنسي والأوروبي، وتعزيز التواصل والتفاعل والتبادل الثقافي مع اللغة الفرنسية والثقافة الأوروبية عمومًا.
وتتجاوز أهمية هذا التوجه مجرد تقديم الكتب العربية إلى جمهور يعيش خارج المنطقة العربية؛ إذ يرتبط بتعريف القراء بتنوع الإنتاج الأدبي والفكري العربي، وإتاحة المجال أمامهم للتعرف إلى تجارب الكتابة وأساليبها وموضوعاتها، وما تعكسه من قضايا اجتماعية وإنسانية وتاريخية.
فاللغة العربية ليست مجرد وسيلة لنقل النصوص، وإنما تحمل تراثًا معرفيًا وأدبيًا ممتدًا، وتواصل إنتاج أعمال معاصرة في الرواية والقصة والشعر والفكر والنقد، ومن ثم، فإن تعزيز حضورها في الفضاء الأوروبي يفتح المجال أمام تفاعل أوسع مع هذا الإنتاج، ويتيح فرصًا للتعارف بين الكتّاب والقراء من ثقافات مختلفة.
وتوفر الندوات الفكرية والأدبية مساحة لمناقشة قضايا اللغة والهوية والتنوع الثقافي، فضلًا عن طرح أسئلة تتعلق بعلاقة الأدب بالتحولات الاجتماعية والسياسية، ودور الكتاب في التعبير عن التجارب الإنسانية ونقلها بين المجتمعات.
مشاركة خليجية وكتاب قطري باللغة الفرنسية
تشهد الدورة الثالثة مشاركة خليجية واسعة، بحسب تصريحات علي المرعبي لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، من خلال تقديم الكتب وتوقيعها والمشاركة في الندوات الفكرية والأدبية والأمسيات الشعرية.
وتبرز المشاركة القطرية من خلال الدكتور سعود الأحبابي، الذي يقدم كتابه الصادر باللغة الفرنسية بعنوان «العلاقات الجيوسياسية الفرنسية القطرية».
ويتناول الكتاب العلاقات بين فرنسا وقطر من منظور جيوسياسي، مستعرضًا أبعادها التاريخية وآفاقها المستقبلية، بما يربط بين الدراسات السياسية والعلاقات الدولية والتواصل الثقافي عبر اللغات.
وتكتسب هذه المشاركة أهمية من زاوية تقديم إصدار باللغة الفرنسية يتناول العلاقات القطرية الفرنسية، بما يتيح للقارئ الناطق بالفرنسية التعرف إلى معالجة بحثية لهذه العلاقة، ويعكس تنوع الموضوعات التي يحتضنها الملتقى، من الأدب والإبداع إلى الفكر والسياسة والدراسات التاريخية.
كما يوضح حضور هذا الكتاب أن الاهتمام بالكتاب العربي في الفضاء الأوروبي يمكن أن يمتد إلى مجالات معرفية متعددة، وأن التبادل الثقافي لا يقتصر على الرواية والشعر، وإنما يشمل كذلك الدراسات الفكرية والسياسية التي تسهم في فهم العلاقات بين المجتمعات والدول.
من الدورة الثانية إلى الثالثة.. استمرار الحضور العربي في باريس
تأتي الدورة الثالثة من الملتقى الدولي للكتاب العربي امتدادًا للدورة الثانية التي استضافتها باريس في أكتوبر 2025، في «بيت مصر» بالمدينة الجامعية الدولية، بمشاركة ناشرين وكتّاب عرب وفرنسيين وأوروبيين، وضمن برنامج تضمن ندوات وأمسيات ولقاءات لتوقيع الكتب.
ويعكس استمرار الملتقى اهتمامًا بتوفير مساحة دورية للكتاب العربي في المشهد الثقافي الفرنسي، وإتاحة الفرصة أمام المبدعين والناشرين للتواصل مع جمهور متنوع، وتعزيز الروابط بين المؤسسات الثقافية والكتّاب من البلدان العربية وأوروبا.
كما يمنح انعقاد الدورات المتتالية الملتقى فرصة لتطوير برامجه وتوسيع دائرة المشاركة، وتكوين علاقات مهنية وثقافية يمكن أن تتجاوز أيام الفعاليات، وصولًا إلى التعاون في مجالات النشر والترجمة وتنظيم اللقاءات الأدبية المشتركة.
غير أن استمرارية الملتقى الدولي للكتاب العربي وحدها لا تكفي لقياس أثره الثقافي؛ إذ يرتبط نجاح هذه المبادرات أيضًا بمدى قدرتها على تحويل اللقاءات إلى مشروعات مستدامة، وتوسيع فرص وصول الأعمال العربية إلى المكتبات والقراء الأوروبيين، وتعزيز حضورها في سوق النشر خارج العالم العربي.
الترجمة والنشر.. طريق الكتاب العربي إلى القارئ الأوروبي
تمثل الترجمة أحد أبرز العوامل التي تساعد على نقل الأدب العربي إلى جمهور لا يتحدث العربية، إذ تتيح للأعمال الروائية والقصصية والشعرية والفكرية تجاوز حدود لغتها الأصلية والوصول إلى قراء جدد.
وفي هذا السياق، توفر الملتقيات الدولية فرصة للتعريف بالإصدارات العربية وبأصحابها، وإقامة علاقات بين المؤلفين والناشرين، وفتح نقاشات حول الأعمال التي يمكن نقلها إلى لغات أخرى، لكن تحويل هذه الفرص إلى حضور مستدام يتطلب تعاونًا بين دور النشر العربية والأوروبية، ومشروعات ترجمة مدروسة، وقنوات توزيع تتيح استمرار وصول الكتب إلى القراء بعد انتهاء الفعاليات.
ولا يتوقف الأمر عند ترجمة النصوص فحسب، بل يشمل أيضًا التعريف بالكتّاب وأعمالهم، وتوفير المعلومات اللازمة للناشرين والمترجمين، وإتاحة فرص لمناقشة الحقوق الأدبية وإمكانات إصدار الأعمال في أسواق جديدة.
ومن هنا، تبرز أهمية الجمع بين الأنشطة الأدبية واللقاءات المهنية؛ فالأمسيات والندوات تتيح التعارف والحوار، فيما يمكن للعلاقات التي تنشأ خلالها أن تمهد لمشروعات نشر وترجمة وتعاون ثقافي أطول أمدًا.
من الدورة الأولى إلى الثالثة.. مسيرة الملتقى الدولي للكتاب العربي في باريس
انطلقت أولى دورات الملتقى الدولي للكتاب العربي في فرنسا في سبتمبر 2024، باستضافة «بيت مصر» في المدينة الجامعية الدولية بباريس، بمشاركة أدباء وكتّاب وشعراء ومفكرين من بلدان عربية وأوروبية، إلى جانب دور نشر عرضت إصدارات متنوعة في مجالات الأدب والفكر والثقافة. وشهدت الدورة الافتتاحية حضورًا دبلوماسيًا وثقافيًا، وتضمن برنامجها كلمات رسمية وأمسيات شعرية وفقرات موسيقية، في إطار توجه يستهدف التعريف بالكتاب العربي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الفرنسي.
وفي أكتوبر 2025، استضافت باريس الدورة الثانية من الملتقى الدولي للكتاب العربي، التي شهدت مشاركة أكثر من 50 دار نشر، ونحو 700 عنوان كتاب، وأكثر من 40 كاتبًا ومفكرًا وباحثًا عربيًا وفرنسيًا وأوروبيًا، وفقًا لما أعلنه رئيس الملتقى علي المرعبي. وتنوع برنامجها بين الندوات الفكرية والأدبية والأمسيات الشعرية والفعاليات الفنية، مع مناقشة قضايا تتصل بالرواية العربية والحرية في السرد والحرب في السودان، إلى جانب تقديم إصدارات جديدة وإتاحة الفرصة للقاء المؤلفين.
ومع انطلاق الدورة الثالثة في أكتوبر 2026، يواصل الملتقى الدولي للكتاب العربي تجربته في جمع الناشرين والمبدعين والمهتمين بالكتاب العربي في العاصمة الفرنسية، بمشاركة نحو 50 دار نشر وأكثر من 72 كاتبًا وأديبًا وروائيًا ومفكرًا وشاعرًا من دول عربية وأجنبية. ويعكس استمرار انعقاده اهتمامًا بتوسيع مساحة الحوار بين الثقافات، وتعزيز التواصل بين الكتّاب العرب ونظرائهم في أوروبا، وفتح آفاق للتعريف بالإنتاج الأدبي والفكري العربي.
وبين الدورات الثلاث، يبرز الملتقى بوصفه مساحة ثقافية تسعى إلى تجاوز العرض التقليدي للكتب نحو بناء جسور للتواصل والتبادل المعرفي. وتظل قدرته على تحقيق أثر مستدام مرتبطة بما تتيحه هذه اللقاءات من فرص للتعاون بين الناشرين، وترجمة الأعمال العربية، ووصولها إلى شرائح جديدة من القراء في فرنسا وأوروبا.
الكتاب العربي جسر للحوار بين الثقافات
تتجاوز أهمية الملتقى الدولي للكتاب العربي فكرة عرض الإصدارات الجديدة إلى تقديم الأدب والفكر بوصفهما وسيلتين للتواصل بين المجتمعات، فالرواية والقصة والشعر لا تنقل المعلومات وحدها، وإنما تقدم تجارب إنسانية وتطرح أسئلة تتعلق بالحرية والهوية والذاكرة والعلاقات الاجتماعية والتحولات التاريخية.
ومن خلال إتاحة المجال أمام كتّاب عرب في باريس، تتوافر فرصة للتعرف إلى أصوات أدبية متعددة، تختلف في تجاربها وأساليبها ومرجعياتها، لكنها تشترك في التعبير عن الإنسان وأسئلته ومشكلاته.
كما أن الحوار مع الثقافة الفرنسية والأوروبية يتيح تبادل الرؤى والتجارب، والتعرف إلى طرائق مختلفة في الكتابة والنقد والنشر، بعيدًا عن الاكتفاء بالصور النمطية أو الأحكام العامة عن الثقافات الأخرى.
وتمنح اللقاءات المباشرة مع المؤلفين هذا الحوار بعدًا إضافيًا، إذ تتيح للجمهور مناقشة الكتب والتعرف إلى خلفياتها، والاستماع إلى أصحابها وهم يتحدثون عن تجاربهم الإبداعية والقضايا التي تشغلهم.
ويؤكد تنوع البرنامج، الذي يجمع بين الشعر والنقد والفكر والدراسات السياسية والموسيقى، أن الكتاب العربي يقدم مساحة واسعة من التعبير الثقافي، وأن حضوره في الفضاء الأوروبي يمكن أن يتجاوز حدود التعريف بالتراث إلى التعريف بالإبداع المعاصر وتنوع اتجاهاته.
الملتقى الدولي للكتاب العربي.. جسور ثقافية من باريس إلى أوروبا
لا تقتصر أهمية الملتقى الدولي للكتاب العربي في باريس على جمع دور النشر والكتّاب في مكان واحد، بل تمتد إلى إتاحة مساحة للتعريف بالأدب العربي أمام جمهور أوروبي، وفتح قنوات للتواصل بين المبدعين والناشرين من خلفيات ثقافية مختلفة.
كما تمنح هذه اللقاءات فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة إمكانات ترجمة الأعمال العربية إلى الفرنسية وغيرها من اللغات الأوروبية، بما قد يسهم في وصولها إلى قراء جدد، ويعزز حضور الثقافة العربية في المشهد الثقافي الدولي.
ويظل تحقيق هذه الأهداف مرهونًا باستمرار التواصل بين الدورات وتحويل اللقاءات إلى مشروعات نشر وترجمة وتعاون ثقافي ممتد.
باريس منصة للتعريف بالإبداع العربي
تمنح استضافة باريس للملتقى فرصة لعرض الإنتاج الأدبي والفكري العربي في بيئة ثقافية دولية، والتواصل مع جمهور تتنوع خلفياته واهتماماته ولغاته. وتأتي مشاركة نحو 50 دار نشر وأكثر من 72 كاتبًا ومبدعًا لتوفر قاعدة واسعة من التجارب والإصدارات والموضوعات التي يمكن أن تثري الحوار الثقافي.
وتظل القيمة الأهم لهذه المشاركة مرتبطة بقدرتها على بناء جسور مستدامة بين الكتّاب والناشرين والقراء، وإيجاد فرص جديدة للترجمة والتوزيع والتعاون الثقافي، بما يضمن استمرار حضور الكتاب العربي بعد انتهاء البرنامج.
ومع استمرار الفعاليات حتى 24 أكتوبر 2026، يواصل الملتقى الدولي للكتاب العربي في فرنسا مساره الرامي إلى إبراز اللغة العربية والإنتاج الأدبي والفكري العربي، وتعزيز التواصل مع الثقافة الفرنسية والأوروبية، من خلال برنامج يجمع بين الندوات والأمسيات واللقاءات المباشرة مع المؤلفين.
وبين الاحتفاء بالأسماء الأدبية البارزة وتقديم الإصدارات الجديدة ومناقشة قضايا اللغة والثقافة، تمثل الدورة الثالثة مناسبة لتوسيع مساحة الكتاب العربي في باريس، وفتح آفاق جديدة للتعارف والتبادل بين المبدعين والثقافات، على أمل أن تتحول هذه اللقاءات إلى مشروعات مستمرة في مجالات النشر والترجمة والحوار الثقافي.
- انطلاق الدورة الثالثة من الملتقى الدولي للكتاب العربي
- أرشيف الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في جميع الفئات
- جميع الفائزين بجائزة نوبل للآداب – الموقع الرسمي
- معرض بيروت الدولي للكتاب - الفعاليات كاملة
- فيلم Heart of the Beast.. براد بيت وكلبه في مواجهة برية ألاسكا
- يوسف إدريس ونوبل.. ماذا حدث فعلًا في 1984؟
- وحيد حامد - الكاتب والمبدع والأستاذ الذي أثرى السينما المصرية
- فيلم الغول - كيف صنع وحيد حامد شخصيات خالدة في أعماله؟
- فيلم طائر الليل الحزين - أولى إبداعات وحيد حامد السينمائية
- فيلم الإرهاب والكباب - نظرة شاملة
- الإنسان يعيش مرة واحدة - تحفة سينمائية تستحق المشاهدة
- إحسان عبد القدوس - أكثر الأدباء تأثيرًا في الوعي الجمعي المصري
- مراجعة «موسم صيد الغزلان» .. طموح فلسفي وإخفاق في التنفيذ
